News Today

البروفيسور أونتاد: يحتاج النظام الانتخابي الإقليمي إلى تحسين شامل، وليس فقط بشكل مباشر أو غير مباشر



بالو (21/01/2026) – يعتقد أستاذ السياسة العامة بجامعة تادولاكو (Untad)، البروفيسور الدكتور سلامت رياضي كانتي، M.Si، أن نظام الانتخابات الإقليمية (Pilkada) في إندونيسيا يحتاج إلى تحسينات شاملة، سواء من خلال آليات بيلكادا المباشرة وغير المباشرة.
ووفقا له، فإن الحديث عن إجراء انتخابات إقليمية عاد إلى الظهور، خاصة فيما يتعلق بإمكانية إجراء انتخابات إقليمية من خلال الجمهورية الديمقراطية الشعبية. ويفسر ذلك الرأي القائل بأن الانتخابات الإقليمية المباشرة تتطلب تكاليف سياسية باهظة للغاية وتميل إلى إثارة الاستقطاب السياسي في المجتمع.
وشدد البروفيسور سلاميت على أن “المشكلة ليست مباشرة أو غير مباشرة فحسب، بل تكمن في كيفية قدرة النظام على إنتاج قادة إقليميين ذوي رؤية ونزيهة”.
وسلط الضوء على تقليد “المهور السياسية” كأحد العوامل التي تزيد من تكلفة الانتخابات الإقليمية. بناءً على البيانات الموجودة، يتعين على المرشحين لمناصب الوصي ورئيس البلدية أن ينفقوا في المتوسط ​​ما بين 3 و5 مليارات روبية إندونيسية لدفع مهر للحزب الراعي، ويتم تحديد مبلغه حسب عدد المقاعد التي يشغلها الحزب في DPRD.
وأوضح: “إنه عبء أولي ثقيل للغاية على المرشحين، حتى قبل انتخابهم”.
وذكر البروفيسور سلامة أيضًا أنه إذا تم إجراء الانتخابات الإقليمية من خلال DPRD، فإن إمكانية السياسة النقدية تجاه أعضاء المجلس يجب أن تكون مصدر قلق بالغ. ولهذا السبب فإن المراقبة الصارمة من قبل المؤسسات ذات الصلة أمر ضروري للغاية حتى لا يواجه المرشحون تكاليف سياسية باهظة.
وإذا أريد الحفاظ على الانتخابات الإقليمية المباشرة، فإنه يعتقد أنه من الضروري إجراء تقييم لولاية منظمي الانتخابات، ولا سيما اللجنة الانتخابية العامة على المستوى الإقليمي. ووفقا له، يجب مراجعة فترة ولاية مفوضي الاتحاد على المستوى الإقليمي أو ببساطة بشكل مخصص، من أجل تخفيف العبء المالي.
وأضاف: “كما هو الحال مع باواسلو، هناك حاجة إلى الالتزام القوي والنزاهة لممارسة الوظيفة الإشرافية”.
وشدد البروفيسور سلامة على أنه يجب على البلاد تصميم نظام انتخابي لزعيم إقليمي قادر حقًا على إنتاج قادة إقليميين موجهين نحو رفاهية الشعب.

وختم قائلا: “تظهر نتائج الدراسات المختلفة أن العديد من رؤساء المناطق متورطون في قضايا فساد بسبب الرغبة في إعادة النفقات الانتخابية الإقليمية التي تكبدوها. وهذا إنذار خطير لنا جميعا”.



Source link

Exit mobile version