Site icon News Today

لا أستطيع الانتظار أكثر من ذلك، جايو لويس من كوريا الديمقراطية يحث حكومة آتشيه على إصلاح طريق كيتوكاه-عبديا



جايو لويس آتشيه – يحث مجلس ممثل الشعب في مقاطعة جايو لويس (كوريا الديمقراطية)، من خلال عضو حزب جولكار علي عمران، حكومة آتشيه على اتخاذ إجراءات ملموسة ومسؤولة على الفور للتعامل مع الأضرار الجسيمة التي لحقت بالطريق الإقليمي بين كيتوكاه وعبديا، والذي لم يتلق حتى الآن علاجًا جديًا بعد الكارثة.

يعد الجسر الذي يربط منطقة جايو لويس بمقاطعة جنوب غرب آتشيه (عبديا) بمثابة وصول حيوي للمجتمع، ليس فقط كطريق يربط بين المناطق، ولكن أيضًا كحيوية اقتصادية، وتوزيع المنتجات الزراعية، فضلاً عن الوصول الرئيسي إلى التعليم والخدمات الصحية. وبصرف النظر عن ذلك، يعد هذا القسم من الطريق أيضًا طريقًا استراتيجيًا لتوزيع الوقود على محطات الوقود في منطقة ترانغون.

وأشار علي عمران إلى أن الأضرار التي لحقت بالطريق جراء الكارثة الجوية الهيدرولوجية التي وقعت قبل نحو شهرين تسببت في تعرض بعض أجزاء الطريق لأضرار جسيمة أو حتى قطعها بالكامل وتآكلها بفعل تيارات الفيضانات. وهذا الشرط له تأثير مباشر على تعطيل الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع.

وأكد علي عمران-عبدية، الإثنين 2 فبراير 2026، أن “هذا الطريق ليس مجرد بنية تحتية مادية، بل هو شريان الحياة للمجتمع. عندما يتضرر الطريق أو حتى يُفقد بسبب تيارات الفيضانات، يصاب النشاط الاقتصادي والخدمات التعليمية والصحية بالشلل أيضًا”.

وأعرب عن أسفه لمدى البطء الذي حققته حكومة آتشيه في التحسينات بعد الكارثة. وبحسب قوله، لم يشهد المجتمع حتى الآن أي تقدم حقيقي على الأرض، حتى لو كان تأثير الضرر محسوسًا كل يوم.

وقال “لقد مر شهران منذ وقوع الكارثة، لكن حكومة آتشيه لم تظهر اهتماماً وعملاً حقيقيين. وهذا لا يمكن أن يستمر. يحتاج المجتمع إلى اليقين وحضور الدولة، وليس مجرد الوعود”.

بصفته ممثل الشعب عن الدائرة الانتخابية (دابيل) الثانية، أكد علي عمران أن هذا الضغط هو شكل من أشكال المسؤولية الأخلاقية والسياسية لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية في التعبير عن تطلعات المتضررين بشكل مباشر.

وأكد “نحن في جايو لويس في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، وخاصة فصيل جولكار، نمثل صوت الشعب. وخاصة سكان الدائرة الثانية، الذين يعتمدون بشكل كبير على الوصول إلى الطرق عبر هذه المقاطعة. ويجب على حكومة آتشيه التدخل على الفور وجعل إصلاح طريق كيتوكاه-عبديا أولوية قصوى”.

علاوة على ذلك، ذكر علي عمران أن التأخير في المعالجة لا يؤثر فقط على الاقتصاد، بل يهدد أيضا سلامة السكان ويزيد من مخاطر الحوادث ويؤدي إلى تفاقم الفوارق التنموية بين المناطق.

واختتم كلامه قائلاً: “يجب على الدولة ألا تتجاهل ذلك. إن البنية التحتية المتضررة من الكوارث هي مسؤولية الحكومة. إنها ليست مجرد مسألة طرق، بل إنها تظهر العدالة في التنمية وأمن السكان”. (محمد)



Source link

Exit mobile version